
كيفية تدفئة الأماكن الخارجية دون مواجهة الرياح محاولة تدفئة الأماكن الخارجية أمر عديم الفائدة إذا كان الهدف هو تدفئة الهواء فقط، لأن الرياح ستزيل الحرارة المتولدة من الجهاز. لهذا السبب نستخدم أجهزة الإشعاع تحت الأحمر ذات الموجات القصيرة؛ فهي تصل مباشرة إلى الشخص الذي يريد تدفئته، دون الحاجة إلى مواجهة الرياح. هذا يختلف عن استخدام مروحة لتدفئة الغرفة بالكامل، ففي الحالة الأخيرة، يجب انتظار حتى يصبح الهواء دافئًا، بينما في الحالة الأولى، يمكن الشعور بالدفء على الفور. الشعور بالدفء الفوري الجزء الرائع في هذه الأجهزة هو أنها لا تحتاج إلى وقت للتسخين. بمجرد تشغيل الجهاز، تنتشر الحرارة بسرعة الضوء، دون الحاجة إلى انتظار أن يصبح الهواء دافئًا. يمكنك الوقوف تحت الجهاز وستشعر بالدفء على الفور. يمكن لهذه الأجهزة أن تحول المكان الخارجي البارد إلى مكان دافئ في غضون ثلاث ثوانٍ فقط. مقاومة العوامل الخارجية يجب أن نكون صادقين: البيئة الخارجية قاسية للغاية، بسبب الرطوبة والأمطار المفاجئة وندى الصباح، لذا فإن الأجهزة الإلكترونية عادةً لا تستطيع التحمل. نحن لا نخاطر هنا؛ نستخدم أجهزة محمية بمعايير IP، بالإضافة إلى أنابيب كوارتز محكمة الإغلاق لمنع دخول الرطوبة. كل شيء داخل الجهاز معزول، حتى لا تقلق بشأن حدوث تماس كهربائي بسبب هطول الأمطار. كما نستخدم زجاجًا مقاومًا للصدمات وطبقات خاصة لحماية الجهاز من تأثير الملوثات في الهواء. بعض النصائح المهمة قبل أن تبدأ في حفر الثقوب، هناك شيئان يجب أن تعرفهما. أولاً، هذه الأجهزة ليست أجهزة سهلة الاستخدام؛ فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا قمت بتوصيلها بمقبس كهربائي عادي، فقد يتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي. يجب أن تتأكد من أن الأسلاك المستخدمة قوية، خاصة إذا كنت تريد توصيل عدة أجهزة في مساحة كبيرة. يجب أن تكون الطاقة مستقرة حتى تصل الحرارة إلى المستوى المطلوب. ثانيًا، لا تقم بتركيب الجهاز على ارتفاع منخفض جدًا؛ فالحرارة الناتجة عن الأجهزة قوية جدًا. إذا كان الجهاز قريبًا جدًا من رأسك، فسيشعر الضيوف وكأنهم واقفون بالقرب من نار مشتعلة. يجب أن يكون ارتفاع الجهاز مناسبًا، حتى تنتشر الحرارة بشكل مريح.