
كيفية تحديد المسافة المناسبة لأجهزة التدفئة
إذا كنت ترغب في استخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في منطقة الطعام الخارجية، فلا يكفي فقط وضع الجهاز على السقف. هناك قواعد علمية يجب اتباعها. إذا لم تحدد المسافة الصحيحة، فقد تضيع أموالك في فواتير الكهرباء، أو الأسوأ من ذلك، قد يحدث حريق.
لماذا المسافة مهمة؟
الأشعة تحت الحمراء لا تسخّن الهواء، بل تصدر موجات تصيب الأشخاص والأشياء مباشرةً. إذا وضعت هذه الأجهزة بالقرب جداً من السقف، فإن السقف سيمتص كل الحرارة، وبالتالي لن يكون لها أي تأثير إيجابي على الضيوف. لقد رأيت ذلك يحدث كثيراً في الأماكن ذات السقوف المنخفضة. أنت تدفع ثمن الكهرباء، لكن الحرارة تظل محبوسة في الأعلى، بينما الضيوف لا يزالون يشعرون بالبرد.
كيفية تحديد المسافة المناسبة؟
بالنسبة لأجهزة التدفئة ذات الموجات القصيرة، أنصح بترك مسافة تتراوح بين 18 إلى 24 إنشاً بين الجهاز والسقف. أما إذا كنت تستخدم أجهزة التدفئة الكربونية، فيمكنك تقليل المسافة قليلاً، لكن الهدف هو نفسه: توفير مسار واضح للحرارة لتصل إلى الأرض.
الارتفاع أيضاً مهم. إذا وضعت جهازاً بقوة 2000 واط على ارتفاع كبير، فإن الحرارة ستختفي قبل أن تصل إلى الطاولة. أما إذا وضعته على ارتفاع منخفض، فقد تتسبب في حرق رؤوس الضيوف. هذا سيؤدي إلى تلقي تقييمات سلبية من الضيوف. نوصي بوضع الجهاز على ارتفاع يتراوح بين 7 إلى 10 أقدام فوق الأرض. هذا هو الحل الأمثل لضمان راحة الضيوف دون أن يشعروا وكأنهم جالسون تحت مصباح حراري.
الخلاصة…
تحديد المسافة المناسبة يساعدك في كسب المزيد من المال. عندما يشعر الضيوف بالدفء والراحة، فإنهم سيبقون لفترة أطول، وسيطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات. لكن إذا شعروا بالبرد، فسوف يبحثون عن معاطفهم. إذا رتبت أجهزة التدفئة بشكل صحيح، فإن هذه النقاط الباردة ستختفي.
تنبيه: الأجهزة ذات القوة العالية تولد حرارة كبيرة، لكنها تحتاج إلى توصيلات كهربائية قوية ومساحة كافية. لا يمكنك وضع جهاز ذو قوة عالية في مكان ذو سقف منخفض، دون التأكد من أن المواد المستخدمة في السقف قادرة على تحمل الحرارة.